سياسة الخصوصية

سياسة الخصوصية

البروفيسورة نوف العتيبي – الإرشاد الاجتماعي وتعديل السلوك

تحترم البروفيسورة نوف العتيبي خصوصية جميع زوار الموقع والمستفيدين من خدماتها، وتتعامل مع البيانات الشخصية والمعلومات الاستشارية بمنتهى الأمانة والمسؤولية المهنية والإنسانية. تأتي هذه السياسة انطلاقًا من قناعة راسخة بأن الثقة، والستر، واحترام خصوصية الإنسان هي أساس أي عمل إرشادي حقيقي، قبل أن تكون التزامًا نظاميًا.

باستخدامك لهذا الموقع أو أي من خدماته، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الموضحة أدناه.

أولًا: طبيعة المعلومات التي يتم جمعها

قد يتم جمع بعض المعلومات عند استخدام الموقع أو طلب خدمة استشارية، وتشمل:
يتم جمع هذه المعلومات في أضيق نطاق ممكن، وبما يخدم تقديم خدمة مهنية دقيقة، دون أي تجاوز أو استغلال.

ثانيًا: كيفية استخدام المعلومات

تُستخدم المعلومات التي يتم جمعها حصريًا في الأغراض التالية:
ولا يتم استخدام أي معلومات لأغراض تسويقية أو دعائية خارج نطاق العمل المعلن، إلا بموافقة صريحة من صاحب البيانات.

ثالثًا: السرية المهنية وحماية الخصوصية

تلتزم البروفيسورة نوف العتيبي التزامًا كاملًا بمبدأ السرية المهنية، وهو مبدأ راسخ في العمل الأكاديمي والإرشادي، وركيزة أساسية في منهجيتها.

رابعًا: مشاركة المعلومات مع أطراف أخرى

لا تتم مشاركة أي بيانات شخصية أو استشارية مع أي جهة خارجية، إلا في الحالات التالية:
وفي جميع الحالات، يتم التعامل مع الجهات المعنية وفق معايير صارمة تحافظ على الخصوصية والسرية.

خامسًا: حقوق المستفيد

يحق لك كمستخدم أو مستفيد:
ويتم التعامل مع هذه الطلبات بكل احترام وجدية.

سادسًا: ملفات تعريف الارتباط (Cookies)

قد يستخدم الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربة المستخدم وتحليل الاستخدام العام للموقع، دون تتبع شخصي أو انتهاك للخصوصية. ويمكنك التحكم في إعدادات هذه الملفات من خلال متصفحك في أي وقت.

سابعًا: التعديلات على سياسة الخصوصية

تحتفظ البروفيسورة نوف العتيبي بحق تحديث أو تعديل سياسة الخصوصية عند الحاجة، بما يتوافق مع التطورات النظامية أو التشغيلية. ويتم نشر أي تحديث على هذه الصفحة، ويُعد استمرار استخدام الموقع موافقة على النسخة المحدثة.

ثامنًا: التواصل بخصوص الخصوصية

لأي استفسار أو طلب يتعلق بالخصوصية أو البيانات الشخصية، يمكن التواصل عبر صفحة تواصل معنا، وسيتم التعامل مع الطلب بكل مهنية واحترام وسرية.