حول البروفيسورة نوف العتيبي

عن بروف نوف

خبرة البروفيسورة

خبرة البروفيسورة نوف لم تُبنَ على الشهادات وحدها، بل على مسار طويل من العمل الميداني والبحث الأكاديمي. بعد تميزها في الخدمة الاجتماعية، تصاعد مشوارها العلمي من أستاذ مساعد إلى بروفيسور عبر أبحاث محكّمة أصبحت مراجع في السلوك الاجتماعي، تناولت قضايا حساسة مثل أثر الحروب على الطلاب، والمرأة المعيلة، حيث كشفت نتائج علمية غير متوقعة حول تحمّل الفتاة غير المتزوجة العاملة العبء الأكبر داخل الأسرة.

رحلة تعليمية وميدانية

بروفيسورة نوف جمعت بين التفوق الأكاديمي وخبرة عملية امتدت لأكثر من 34 سنة، حيث كانت تعمل على الأرض مع الطلاب، الأسر، وذوي الاحتياجات الخاصة، لتطبيق نظرياتها وتحويلها إلى نتائج ملموسة. من خلال هذه التجارب، أظهرت أن السلوك يمكن تغييره حين نفهم أسبابه ونعيد برمجة الوعي، وأن الإيمان يمثل أقصر طريق للتعافي والطمأنينة النفسية.
منهجية متكاملة:

الرسالة والرؤية:

رسالة البروفيسورة العتيبي هي بناء مجتمع متوازن ومتعافٍ سلوكيًا ونفسيًا، عبر الإرشاد الاجتماعي. ورؤيتها أن تصبح المرجع العربي الأول في تعديل السلوك والتوجيه الاجتماعي، نموذجًا يوازن بين العلم والإيمان بالله والإنسانية، محليًا وخليجيًا وعربيًا.
قيمها الأساسية:

قصص نجاح ملهمة

بعد حصولها على الماجستير، قررت البروفيسورة نوف الغوص في تجربة غير مسبوقة: فهم سبب الانحرافات السلوكية لدى الفتيات في مؤسسات الرعاية العقابية. على الرغم من التحذيرات بأن الأمر معقد ويحتاج لموافقات متعددة، أصرّت على بدء مشروعها، مؤمنة بأن التجربة ستترك أثرًا حقيقيًا. بدأت العمل مع فتيات تتراوح أعمارهن بين 16 و19 سنة، مع منهجية مدخل تعديل السلوك الجماعي. استمرت التجربة 9 أشهر، انطلقت أولاً بالتعارف وبناء الثقة، ثم تدريجيًا أنشطة وحوارات تفاعلية، مع قياسات دورية لرصد التغيرات. صعوبات كبيرة واجهتها، من القيود الأمنية إلى انتظار ساعات تحت الشمس، ومع وفاة المشرف على المشروع، أكملت التحليل الإحصائي والرسالة العلمية بمفردها. لكن النتائج كانت مذهلة: تحسنت سلوكيات البنات وطريقة تفكيرهن، حتى أن المؤسسة طلبت استمرارها بسبب رغبة الفتيات في الاستفادة من خبرتها. هذه التجربة كانت نقطة البداية لرحلة البروفيسورة نوف في تصميم برامج تعديل السلوك والدورات العملية التي تساعد الطلاب، النساء، والأسر.

مجالات التخصص

1- خبرة ميدانية فريدة:

تطبيق منهجيات سلوكية عملية في البيئات الأكثر تعقيدًا من السجون إلى المؤسسات التربوية والأسر.

2- الإرشاد الاجتماعي

معالجة المشكلات الاجتماعية والنفسية من منظور واقعي، يساعد الأفراد على التوازن والتعافي.

3-  قضايا المرأة المعيلة والنساء في الأزمات

بحث، دعم، وتمكين النساء اللواتي يتحملن أعباء أسرهن أو يواجهن الفقد، الطلاق، أو الانهيار النفسي.

4- دعم الأسر وتطوير العلاقات الزوجية

تشخيص المشكلات الأسرية، معالجة الصراع، وتمكين الشريكين من بناء علاقة متوازنة وعادلة.

5- تمكين المراهقين والأبناء

برامج تدريبية وسلوكية تساعد على إدارة التطور، وبناء المسؤولية، وتعزيز الأمان الشخصي والسلوكي.

6- الإرشاد لكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة

فهم أعمق لاحتياجات كبار السن والمراهقين والأشخاص ذوي الاضطرابات السلوكية.

7- تطوير مهارات الأخصائيين والطلاب

تأهيل خريجي الخدمة الاجتماعية والمهتمين ليصبحوا ممارسين محترفين قادرين على التشخيص، المقابلة، والتعامل مع الحالات المعقدة.